أيقونة إسلامية

الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط

محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِيِّ سَلَّمْنَا عَلَيْهِ ولَمْ (^١) يَرُدَّ (^٢)، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: «إِنَّ فِي الصَّلَاةِ لشُغْلًا». [خ¦١١٩٩]

٣٢٧ - وعَنْ أَبِي عَمْرٍو (^٣) الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ زَيْدِ بنِ أَرْقَمَ، قَالَ: كُنَّا نَتَكَلَّمُ فِي الصَّلَاةِ، يُكَلِّمُ أَحَدُنَا صَاحِبَهُ فِيما بَينَهُ وبَينَهُ، حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿وَقُومُوا لِله قَانِتِينَ﴾ (^٤) [البقرة:٢٣٨]. فأُمِرْنَا بِالسُّكُوتِ. [خ¦٤٥٣٤]

٣٢٨ - وعَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ إِحْدَى صَلَاتَي العشاءِ (^٥) إِمَّا الظُّهْرَ وَإِمَّا الْعَصْرَ، فَسَلَّمَ فِي الرَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أَتَى جِذْعًا كَانَ يُصَلِّي إِلَيهِ، فَجَلَسَ إِلَيْهِ مُغْضَبًا، وَخَرَجَ (^٦) سَرَعَانُ النَّاسِ (^٧) يَقُولُونَ: قَد قُصِرَتِ الصَّلَاةُ، قَد قُصِرَتِ الصَّلَاةُ، وَفِي الْقَوْمِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ﵄، فَهَابَا أَنْ يُكَلِّمَاهُ. فَقَامَ ذُو الْيَدَيْنِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَقُصِرَتِ الصَّلَاةُ أَمْ نَسِيتَ؟ قَالَ: «مَا قُصِرَتِ الصَّلَاةُ ولَا نَسِيتُها (^٨)». قَالُوا: فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ إِلا رَكْعَتَيْنِ. فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ، ثُمَّ سَجَدَ مِثلَ سُجُودِهِ أَو أَطوَلَ مِن ذَلِكَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ كَبَّرَ وَسَجَدَ، ثُمَّ رَفَعَ.

قَالَ ابْنُ سِيرِينَ ﵀: وَبَلَغَنِي عَنْ عِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ أَنَّهُ قَالَ: ثُمَّ سَلَّمَ. [خ¦٤٨٢]

٣٢٩ - وعَن [أبي] (^٩) حَازِمِ بنِ دِينَارٍ، عَن سَهلِ بنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ﵁، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ ذَهَبَ إِلَى بَنِي عَمْرِو (^١٠) بنِ عَوْفٍ يُصْلِحُ بَيْنَهُمْ، فَحَانَت الصَّلَاةُ، فَجَاءَ الْمُؤَذِّنُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ﵁، فَقَالَ: أَتُصَلِّي لِلنَّاسِ فَأُقيم؟ قَالَ: نَعَمْ (^١١)، فَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَالنَّاسُ فِي الصَّلَاةِ، فَتَخَلَّصَ (^١٢) حَتَّى وَقَفَ فِي الصَّفِّ، فَصَفَّقَ النَّاسُ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ لَا يَلْتَفِتُ فِي الصَّلَاةِ، فَلَمَّا أَكْثَرَ [الناسُ] (^١٣) التَّصْفِيقَ الْتَفَتَ فَرَأَى رَسُولَ اللهِ ﷺ (^١٤)، فقَالَ:
_________
(^١) في (ح) و(د): «فَلَمْ».
(^٢) زاد في (ح): «علينا».
(^٣) في (د): «عمر».
(^٤) في هامش (ح): «قوله: ﴿وقوموا لله قانتين﴾ [البقرة:٢٣٨]، قال ﵁: للقنوت سبع معاني: الصلاة والقيام والخشوع والعبادة والسكوت والدعاء والطاعة، قال ابن أبي زمنين وغيره: أصله الطاعة».
(^٥) في (ح) و(د): «العشيِّ».
(^٦) في (ح): «وَقَامَ إِلَيْهِ» بدل «وخرج».
(^٧) في هامش (ح): «قوله: (وقام إليه سرعان الناس) سَرَعان بفتح السين والراء، كذا رويناه عن متقني شيوخنا وهذا قول الكسائي، وغيره يسكن الراء: أي إخفاؤهم والمسارعون منهم، وذكر الخطابي أن من الرواة من رواه: سِرعان بالكسر، قال: وهو خطأ، ورويناه في البخاري من طريق الأصيلي: سُرعان بضم السين، وكذا وجدته بخطه في أصله، ووجهه جمع سريع، كقفيز وقفزان، وكثيب وكثبان».
(^٨) في (د): «ولا نسيت».
(^٩) زيادة من (ح) و(د).
(^١٠) في (د): «عامر».
(^١١) في (ح) و(د) زيادة: «قَالَ».
(^١٢) في هامش الأصل: «يخلص: أي تكلف إلى الصف».
(^١٣) زيادة في (ح) و(د).
(^١٤) في (ح) و(د) زيادة: «فَأَشَارَ إِلَيْهِ رَسُولُ الله ﷺ»، وليس فيهما قوله: «فقال».
49
المجلد
العرض
35%
الصفحة
49
(تسللي: 97)