الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
ﷺ قَالَ: «لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ، مِنْهَا بَابٌ يُسَمَّى الرَّيَّانَ، لَا يَدْخُلُهُ إِلَّا الصَّائِمُونَ». [خ¦٣٢٥٧]
٦٤٩ - وَعَنْ يَزِيْدَ (^١) مَوْلَى سَلَمَةَ بنَ الأَكْوَعِ، عَنْ سَلَمَةَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ [البقرة:١٨٤] كَانَ مَنْ أَرَادَ مِنَّا أَنْ يُفْطِرَ أَفْطَرَ وَيَفْتَدِي حَتَّى نَزَلَت الْآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا فَنَسَخَتْهَا، يَعْنِيْ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُم الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ [البقرة:١٨٥]. [خ¦٤٥٠٧]
٦٥٠ - وَعَنْ نَافِع (^٢)، عَن ابنِ عُمَرَ: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ ذَكَرَ رَمَضَانَ فَقَالَ: «لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْا الْهِلَالَ، وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ (^٣)». [خ¦١٩٠٦]
٦٥١ - وَعَنْ جَبَلَةَ بن سُحَيْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ عن النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا (^٤). وَقَالَ بِكَفَّيْهِ، وَهَكَذَا، وَكَفَّ إِحْدَى أَصَابِعِهِ يَعْنِي تِسْعَةً وَعِشْرِينَ». [خ¦١٩٠٨]
٦٥٢ - وَعَنْ أَبِيْ سَلَمَةَ (^٥)، عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «لَا تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ، إِلَّا رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صِيَامًا (^٦) فَلْيَصُمْهُ». [خ¦١٩١٤]
٦٥٣ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِيْ بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «شَهْرَا عِيدٍ (^٧) لَا يَنْقُصَانِ (^٨): رَمَضَانُ، وَذُو الْحِجَّةِ» (^٩). [خ¦١٩١٢]
٦٥٤ - وَعَنْ أَبِيْ حَازِمٍ، عَنْ (^١٠) سَهْلِ بنِ سَعْدٍ (^١١)، قَالَ: نَزَلَتْ (^١٢) هَذِهِ الْآيَة: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُم الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ من الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ﴾ [البقرة:١٨٧] وَلَمْ يَنْزِلْ: ﴿مِنَ الْفَجْرِ﴾ [البقرة:١٨٧] قَالَ: فَكَانَ رِجَالٌ (^١٣) إِذَا أَرَادُوا الصَّوْمَ رَبَطَ أَحَدُهُمْ (^١٤) فِي رِجْلَيْهِ (^١٥) الْخَيْطَ الْأَبْيَضَ وَالْخَيْطَ الْأَسْوَدَ، فَلَا يزَالُ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُ زِيُّهُمَا (^١٦)، فَأَنْزَلَ الله ﷿ بَعْدَ ذَلِكَ: ﴿مِنَ الْفَجْرِ﴾ [البقرة:١٨٧] فَعَلِمُوا أَنَّهُ إِنَّمَا يَعْنِي بِذَلِكَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ. [خ¦١٩١٧]
٦٥٥ - وَعَنْ عَبْدِ العَزِيْزِ (^١٧) بنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ
_________
(^١) في هامش الأصل: «باب نسخ وعلى الذين يطيقونه».
(^٢) في هامش الأصل: «لا تصوموا حتى تروا الهلال».
(^٣) في هامش (ح): «قوله: (فإن غمَّ عليكم فاقدروا له): أي قدروا تمام الشهر بالعدد ثلاثين يومًا، يقال: قدرت الشيء أقدُره وأقدِره وقدِّر به وأقدرته بمعنى، قال ابن قتيبة: معناه أي قدره بالمنازل، وحكاه الداودي، وحمل جمهور الفقهاء ما في الحديث على أن المراد به إكمال العدة ثلاثين، كما فسره في حديث آخر».
(^٤) في (ح) و(د): «هكذا» مكرر مرتين فقط.
(^٥) في هامش الأصل: «باب لا تقدموا رمضان».
(^٦) في (ح) و(د): «صيامه».
(^٧) في هامش الأصل: «باب شهرا عيد».
(^٨) في هامش (ح): «قال مالك: قيل معناه لا ينقصان من الأجر وإن نقص العدد».
(^٩) في (ح) و(د) زيادة: «قيل المراد منه سنةٌ بعينها ولا ينقصان معا في سنة واحدة» لكن في (د) «أو لا ينقصان».
(^١٠) قوله: «عن» ليس في (د).
(^١١) في (د): «سعيد».
(^١٢) في (ح) و(د): «لما نزلت».
(^١٣) في (ح): «الرجال».
(^١٤) ليس في (ح): «أحدهم».
(^١٥) في (د): «رجله».
(^١٦) في هامش الأصل: «زيهما أي لونهما ومنظرهما».
(^١٧) في هامش الأصل: «باب السحور».
٦٤٩ - وَعَنْ يَزِيْدَ (^١) مَوْلَى سَلَمَةَ بنَ الأَكْوَعِ، عَنْ سَلَمَةَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ [البقرة:١٨٤] كَانَ مَنْ أَرَادَ مِنَّا أَنْ يُفْطِرَ أَفْطَرَ وَيَفْتَدِي حَتَّى نَزَلَت الْآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا فَنَسَخَتْهَا، يَعْنِيْ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُم الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ [البقرة:١٨٥]. [خ¦٤٥٠٧]
٦٥٠ - وَعَنْ نَافِع (^٢)، عَن ابنِ عُمَرَ: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ ذَكَرَ رَمَضَانَ فَقَالَ: «لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْا الْهِلَالَ، وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ (^٣)». [خ¦١٩٠٦]
٦٥١ - وَعَنْ جَبَلَةَ بن سُحَيْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ عن النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا (^٤). وَقَالَ بِكَفَّيْهِ، وَهَكَذَا، وَكَفَّ إِحْدَى أَصَابِعِهِ يَعْنِي تِسْعَةً وَعِشْرِينَ». [خ¦١٩٠٨]
٦٥٢ - وَعَنْ أَبِيْ سَلَمَةَ (^٥)، عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «لَا تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ، إِلَّا رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صِيَامًا (^٦) فَلْيَصُمْهُ». [خ¦١٩١٤]
٦٥٣ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِيْ بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «شَهْرَا عِيدٍ (^٧) لَا يَنْقُصَانِ (^٨): رَمَضَانُ، وَذُو الْحِجَّةِ» (^٩). [خ¦١٩١٢]
٦٥٤ - وَعَنْ أَبِيْ حَازِمٍ، عَنْ (^١٠) سَهْلِ بنِ سَعْدٍ (^١١)، قَالَ: نَزَلَتْ (^١٢) هَذِهِ الْآيَة: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُم الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ من الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ﴾ [البقرة:١٨٧] وَلَمْ يَنْزِلْ: ﴿مِنَ الْفَجْرِ﴾ [البقرة:١٨٧] قَالَ: فَكَانَ رِجَالٌ (^١٣) إِذَا أَرَادُوا الصَّوْمَ رَبَطَ أَحَدُهُمْ (^١٤) فِي رِجْلَيْهِ (^١٥) الْخَيْطَ الْأَبْيَضَ وَالْخَيْطَ الْأَسْوَدَ، فَلَا يزَالُ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُ زِيُّهُمَا (^١٦)، فَأَنْزَلَ الله ﷿ بَعْدَ ذَلِكَ: ﴿مِنَ الْفَجْرِ﴾ [البقرة:١٨٧] فَعَلِمُوا أَنَّهُ إِنَّمَا يَعْنِي بِذَلِكَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ. [خ¦١٩١٧]
٦٥٥ - وَعَنْ عَبْدِ العَزِيْزِ (^١٧) بنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ
_________
(^١) في هامش الأصل: «باب نسخ وعلى الذين يطيقونه».
(^٢) في هامش الأصل: «لا تصوموا حتى تروا الهلال».
(^٣) في هامش (ح): «قوله: (فإن غمَّ عليكم فاقدروا له): أي قدروا تمام الشهر بالعدد ثلاثين يومًا، يقال: قدرت الشيء أقدُره وأقدِره وقدِّر به وأقدرته بمعنى، قال ابن قتيبة: معناه أي قدره بالمنازل، وحكاه الداودي، وحمل جمهور الفقهاء ما في الحديث على أن المراد به إكمال العدة ثلاثين، كما فسره في حديث آخر».
(^٤) في (ح) و(د): «هكذا» مكرر مرتين فقط.
(^٥) في هامش الأصل: «باب لا تقدموا رمضان».
(^٦) في (ح) و(د): «صيامه».
(^٧) في هامش الأصل: «باب شهرا عيد».
(^٨) في هامش (ح): «قال مالك: قيل معناه لا ينقصان من الأجر وإن نقص العدد».
(^٩) في (ح) و(د) زيادة: «قيل المراد منه سنةٌ بعينها ولا ينقصان معا في سنة واحدة» لكن في (د) «أو لا ينقصان».
(^١٠) قوله: «عن» ليس في (د).
(^١١) في (د): «سعيد».
(^١٢) في (ح) و(د): «لما نزلت».
(^١٣) في (ح): «الرجال».
(^١٤) ليس في (ح): «أحدهم».
(^١٥) في (د): «رجله».
(^١٦) في هامش الأصل: «زيهما أي لونهما ومنظرهما».
(^١٧) في هامش الأصل: «باب السحور».
88