الزهد لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٣٣ - ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: أنا مَحْمُودُ بْنُ الْعَبَّاسِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ رُشَيْدٍ، عَنْ وُهَيْبٍ الْمَكِّيُّ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ عِيسَى ﵇ قَالَ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ: يَا مَعْشَرَ الْحَوَارِيِّينَ إِنِّي قَدْ كَبَبْتُ لَكُمُ الدُّنْيَا فَلَا تُنْعِشُوهَا بَعْدِي؛ فَإِنَّهُ لَا خَيْرَ فِي دَارٍ عُصِيَ اللَّهُ ﷿ فِيهَا، وَلَا خَيْرَ فِي دَارٍ لَا تُدْرَكُ الْآخِرَةُ ⦗٣٥⦘ إِلَّا بِتَرْكِهَا، فَاعْبُرُوهَا وَلَا تَعْمُرُوهَا، وَاعْلَمُوا أَنَّ أَصْلَ كُلِّ خَطِيئَةٍ حُبُّ الدُّنْيَا، وَرُبَّ شَهْوَةٍ أَوْرَثَتْ أَهْلَهَا حُزْنًا طَوِيلًا "
34