الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
٢٢ - دعاء السجود
٩١ - عَنْ حذيفة بن اليمان ﵁؛ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَكَاَن يَقُولُ فِي ُرُكوعِهِ «سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيم» وَفِي سُجُودِهِ: «سُبْحَانَ رَبِّي الأَعْلَى» وَمَا مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إِلَاّ وَقَفَ عِنْدَهَا فَسَأَلَ، وَلَا بِآيَةِ عَذَابٍ إِلَاّ وَقَفَ عِنْدَهَا فَتَعَوَّذَ (^١).
٩٢ - ٢ - وعن عائشة ﵂؛ قَالَت: كَانَ رسول الله ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنا وبِحَمدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي» يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ (^٢).
٩٣ - ٣ - وعن عائشة ﵂، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: «سُبُّوحٌ قُدُوسٌ، رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ» (^٣).
_________
=- أخرجه مسلم (٤٧٦). وأبو داود (٨٤٦). وابن ماجه (٨٧٨). وأبو عوانة (٢/ ١٧٧ - ١٧٥).
والطحاوي (١/ ٢٣٩). والبيهقي (٢/ ٩٤). وأحمد (٤/ ٣٥٣ و٣٥٤ و٣٥٥ و٣٥٦ و٣٨١).
والطيالسي (٨١٧ و٨٢٤). وابن أبي شيبة (١/ ٢٤٧). وبعد بن حميد (٥٢٢). والطبراني في الدعاء (٥٦٠ - ٥٦٦).
٣ - وأما حديث علي: فهو طرف من حديثه الطويل والشاهد منه قوله: «وإذا رفع قال: «اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد».
- وقد تقدم تخريجه برقم (٧٩) و(٨٦)، وممن اقتصر على إخراج هذا الشاهد إضافة إلى ما سبق:
- الترمذي (٢٦٦). والدارمي (١٣١٤ - ١/ ٣٤٤). والشافعي في المسند ص (٣٩). وابن خزيمة (٦١٢). وابن حبان (١٩٠٣ و١٩٠٤). والطحاوي (١/ ٢٣٩). والبيهقي (٢/ ٩٤).
وابن أبي شيبة (١٢٤٨). والطبراني في الدعاء (٥٤٨ - ٥٥٣).
(^١) تقدم برقم (٨٣).
(^٢) تقدم برقم (٨٤)
(^٣) نقدم برقم ٨٥)
٩١ - عَنْ حذيفة بن اليمان ﵁؛ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَكَاَن يَقُولُ فِي ُرُكوعِهِ «سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيم» وَفِي سُجُودِهِ: «سُبْحَانَ رَبِّي الأَعْلَى» وَمَا مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إِلَاّ وَقَفَ عِنْدَهَا فَسَأَلَ، وَلَا بِآيَةِ عَذَابٍ إِلَاّ وَقَفَ عِنْدَهَا فَتَعَوَّذَ (^١).
٩٢ - ٢ - وعن عائشة ﵂؛ قَالَت: كَانَ رسول الله ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنا وبِحَمدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي» يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ (^٢).
٩٣ - ٣ - وعن عائشة ﵂، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: «سُبُّوحٌ قُدُوسٌ، رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ» (^٣).
_________
=- أخرجه مسلم (٤٧٦). وأبو داود (٨٤٦). وابن ماجه (٨٧٨). وأبو عوانة (٢/ ١٧٧ - ١٧٥).
والطحاوي (١/ ٢٣٩). والبيهقي (٢/ ٩٤). وأحمد (٤/ ٣٥٣ و٣٥٤ و٣٥٥ و٣٥٦ و٣٨١).
والطيالسي (٨١٧ و٨٢٤). وابن أبي شيبة (١/ ٢٤٧). وبعد بن حميد (٥٢٢). والطبراني في الدعاء (٥٦٠ - ٥٦٦).
٣ - وأما حديث علي: فهو طرف من حديثه الطويل والشاهد منه قوله: «وإذا رفع قال: «اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد».
- وقد تقدم تخريجه برقم (٧٩) و(٨٦)، وممن اقتصر على إخراج هذا الشاهد إضافة إلى ما سبق:
- الترمذي (٢٦٦). والدارمي (١٣١٤ - ١/ ٣٤٤). والشافعي في المسند ص (٣٩). وابن خزيمة (٦١٢). وابن حبان (١٩٠٣ و١٩٠٤). والطحاوي (١/ ٢٣٩). والبيهقي (٢/ ٩٤).
وابن أبي شيبة (١٢٤٨). والطبراني في الدعاء (٥٤٨ - ٥٥٣).
(^١) تقدم برقم (٨٣).
(^٢) تقدم برقم (٨٤)
(^٣) نقدم برقم ٨٥)
177