الجامع المسند الصحيح - أبو علي الحارث بن علي الحسني
مَرَّاتٍ، يَقُولُهَا، قَالَ: فَبَصُرَ بِرَجُلٍ يَمْشِي بَيْنَ المَقَابِرِ فِي نَعْلَيْهِ، فَقَالَ: «وَيْحَكَ يَا صَاحِبَ السِّبْتِيَّتيْنِ، ألقِ سِبْتِيَّتكَ» مَرَّتَيْنِ أوْ ثَلَاثًا، فَنظَرَ الرَّجُلُ، فَلمَّا رَأى رَسُولَ الله ﷺ خَلَعَ نَعْلَيْهِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٢٦٩)، وأحمد (٢١٠٦٨)، وابن ماجة (١٥٦٨)، وأبو داود (٣٢٣٠)، والنسائي (٢١٨٦).
٥٢٢ - [ح] عُبيد الله بن إِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أبِي وَهُوَ يُحدِّثَنا، قَالَ: سَمِعْتُ لَيْلَى امْرَأةَ بَشِيرِ بن الخصَاصِيَةِ، وَرَسُولُ الله ﷺ سَمَّاهُ بَشِيرًا، وَكَانَ اسْمُهُ قَبْلَ ذَلِكَ زَحْمَ، تَقُولُ: أخْبَرَنِي بَشِيرٌ أنَّهُ سَألَ رَسُولَ الله ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أصُومُ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَلَا أُكَلِّمُ ذَلِكَ اليَوْمَ أحَدًا؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَا تَصُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ إِلَّا فِي أيّامٍ هُوَ أحَدُهَا أوْ شَهْرٍ، وَأمَّا لَا تُكَلِّمُ فَلَعَمْرِي لَأنْ تَتَكَلَّمَ فَتأمُرَ بِالمَعْرُوفِ وَتَنْهَى عَنْ مُنْكَرٍ خَيْرٌ مِنْ أنْ تَسْكُتَ».
أخرجه عَبد بن حُميد (٤٢٨).
[ح] عُبيْد الله بن إيادٍ، حدَّثنا إياد يعني ابن لقيط، عَنْ لَيلى، امرأة بشيرٍ قَالَتْ: أرَدْتُ أنْ أَصُومَ يَوْمَيْنِ مُوَاصِلَةً، فَمَنَعَنِي بَشِيرٌ، وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَهَى عَنْهُ وَقَالَ: «يَفْعَلُ ذَلِكَ النَّصَارَى، وَلَكِنْ صُومُوا كَما أَمَرَكُمُ اللهُ، وَأَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ، فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ فَأَفْطِرُوا».
أخرجه الطيالسي (١٢٢١)، وأحمد (٢٢٣٠١)، وعبد بن حميد (٤٢٩).
[ح] عُبيْد الله بن إيادِ بن لقيطٍ الشَّيْبَانيُّ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ لَيْلَى، امْرَأةِ بَشيرِ بن الخَصَاصيَّة، قَالَ: وَكَانَ قَدْ أَتى النَّبِيَّ ﷺ اسْمُهُ زَحْمٌ، «فَسمَّاهُ النَّبِيُّ ﷺ بَشِيرًا».
أخرجه أحمد (٢٢٣٠٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٢٦٩)، وأحمد (٢١٠٦٨)، وابن ماجة (١٥٦٨)، وأبو داود (٣٢٣٠)، والنسائي (٢١٨٦).
٥٢٢ - [ح] عُبيد الله بن إِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أبِي وَهُوَ يُحدِّثَنا، قَالَ: سَمِعْتُ لَيْلَى امْرَأةَ بَشِيرِ بن الخصَاصِيَةِ، وَرَسُولُ الله ﷺ سَمَّاهُ بَشِيرًا، وَكَانَ اسْمُهُ قَبْلَ ذَلِكَ زَحْمَ، تَقُولُ: أخْبَرَنِي بَشِيرٌ أنَّهُ سَألَ رَسُولَ الله ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أصُومُ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَلَا أُكَلِّمُ ذَلِكَ اليَوْمَ أحَدًا؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَا تَصُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ إِلَّا فِي أيّامٍ هُوَ أحَدُهَا أوْ شَهْرٍ، وَأمَّا لَا تُكَلِّمُ فَلَعَمْرِي لَأنْ تَتَكَلَّمَ فَتأمُرَ بِالمَعْرُوفِ وَتَنْهَى عَنْ مُنْكَرٍ خَيْرٌ مِنْ أنْ تَسْكُتَ».
أخرجه عَبد بن حُميد (٤٢٨).
[ح] عُبيْد الله بن إيادٍ، حدَّثنا إياد يعني ابن لقيط، عَنْ لَيلى، امرأة بشيرٍ قَالَتْ: أرَدْتُ أنْ أَصُومَ يَوْمَيْنِ مُوَاصِلَةً، فَمَنَعَنِي بَشِيرٌ، وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَهَى عَنْهُ وَقَالَ: «يَفْعَلُ ذَلِكَ النَّصَارَى، وَلَكِنْ صُومُوا كَما أَمَرَكُمُ اللهُ، وَأَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ، فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ فَأَفْطِرُوا».
أخرجه الطيالسي (١٢٢١)، وأحمد (٢٢٣٠١)، وعبد بن حميد (٤٢٩).
[ح] عُبيْد الله بن إيادِ بن لقيطٍ الشَّيْبَانيُّ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ لَيْلَى، امْرَأةِ بَشيرِ بن الخَصَاصيَّة، قَالَ: وَكَانَ قَدْ أَتى النَّبِيَّ ﷺ اسْمُهُ زَحْمٌ، «فَسمَّاهُ النَّبِيُّ ﷺ بَشِيرًا».
أخرجه أحمد (٢٢٣٠٢).
255